احمد محمود عبد السميع الحفيان

371

الإجابات الواضحات لسؤالات القراءات

جهة الغيب ، والباقون بتاء الخطاب على إسناده إليه أي قال الكفار للنبي - صلى اللّه عليه وسلم - . 2 - أي قرأ المدنيان والشامي وَلَمْ يَقْتُرُوا بضم الأول ، والباقون بفتحه ، وضم الكوفيون الثالث وكسر الباقون ، فصار بضم الأول وكسر الثالث مضارع ( يقتر ) فيرادف ( يسرفوا ) أي ( لم يقتروا فيفتقروا ) ويرادف ( أقتر ) « 1 » ضيق . والكوفيون بفتح الأول وضم الثالث والباقون بفتح الأول وكسر الثالث وعليهما فهو مضارع ( قتر ) وفيه لغتان ك ( يقتل ) ، والثاني ك ( يعمل ) ، وقرأ ذو كاف كم وصاد صف ابن عامر وشعبة ( يضاعف له ويخلد ) برفع الفعلين فيضاعف على الحال أو الاستئناف و ( يخلد ) بالعطف ، والباقون بالجزم بدل من ( يلق من ) لأنه معناه إذ لقيه جزاء الإثم تضعيف ( عذابه ) وقرأ ذو حاء حط أبو عمرو وصحبه حمزة والكسائي وشعبة وخلف من أزواجنا وذريتنا بلا ألف على التوحيد والباقون بالألف على الجمع ووجهها في الأعراف وقرأ ذو كاف كم ابن عامر وعين عتا حفص ، وسما المدنيان والبصريان وابن كثير وَيُلَقَّوْنَ فِيها بضم الياء وفتح اللام وتشديد القاف مضارع لقي نصب مفعولين ثم بنى للمفعول ، والباقون بفتح الياء وإسكان اللام وتخفيف القاف مضارع لقي نصب مفعول واحد تحية ( يلق أثاما ) واللّه أعلم . تنبيه : من المعلوم أن سورة الفرقان مكية ، سبع وسبعون آية ، ليس فيها اختلاف ، وفي هذه السورة ياءان من ياءات الإضافة هي :

--> ( 1 ) الكوكب الدري ( ص 509 ، 510 ) .